ياقوت الحموي
57
معجم الأدباء
قال فلم يمض على ذلك غير ليلة أو ليلتين حتى ورد ساع من الصالح بن رزيك إلى طرخان بكتاب يأمره فيه بإطلاقه والإحسان إليه فأحضره طرخان من سجنه مكرما قال الحاكي فلقد رأيته وهو يزاحمه في رتبته ومجلسه وكان السبب في تقدمه في الدولة المصرية في أول أمره ما حدثني به الشريف أبو عبد الله محمد بن أبي محمد العزيز الإدريسي الحسني الصعيدي قال حدثني زهر الدولة حدثنا أن أحمد بن الزبير دخل إلى مصر بعد مقتل الظافر وجلوس الفائز وعليه أطمار رثة وطيلسان صوف فحضر المأتم وقد حضر شعراء الدولة فأنشدوا مراثيهم فقام في آخرهم وأنشد قصيدته التي أولها : ما للرياض تميل سكرا * هل سقيت بالمزن خمرا